الخميس، يناير 12، 2012

صوتي للجويهل و نبيل الفضل


.
لماذا كل هذا الاستغراب و العويل و الصراخ حول تأييد الناس والتصويت لنبيل الفضل او الجويهل ؟
.
السنا نحن كشعب و باسم الديمقراطية من آمن بحق محمد هايف في سب الشيعه و التشكيك بهم و هم ابناء جلدتنا و كويتيين حتى قبلنا؟
.
.السنا نحن من يغطي وجهه ضاحكا و متندرا على تصريحات الطبطبائي و لكننا نعبس و تكفهر اوجهنا ان دعى احدا لسلبه حق التعبير؟
.
 السنا نحن من شككنا بالامس بالحكم القضائي ضد فيصل المسلم و نريد ان ننزل للشارع دفاعا عنه و عن شطبه ؟
.
كيف لنا ان نمنع البسطاء من الناس من ان تؤمن بان خير من يمثلها هي اراجوزات من امثال الفضل و الجويهل و نحن ننتقد و لو حتى (من حيث المبدأ) أي نائب او سياسي يحاور او يعارض المعارضة ؟
.
لا تستغربوا اذا ان كان لطرح الجويهل قبول لدى البسطاء ، فنحن قضاء الحق و اعدل الناس على انفسنا ، و اكبر المبررين لمن يخالفوننا ، فنحن لا  نشكك بالقضاء حكمه القاسي و المتعسف و ان كان قانونيا ، و لكننا لا نرى عيبا في ابتزاز فيصل المسلم السياسي و الذي مارسه بحق الحكومات المتعاقبة ، فنحن نرى الحكم خطأ برغم قانونيته ، و ابتزاز فيصل حق له برغم دنائته
.
 نحن شعب مجنون ، يعتقد دوما بعظمته و انجازاته (مو بس كاس الخليج) و التي تدور في فلكها كل شعوب العالم و التي بدورها تنتظر ماذا عله ان يقول الشعب الكويتي ؟! نحن نقيم الامور بوجهها و تكلفتها السوقيه و نحن اصفار لا نرقى كشعب حتى لاولى خانات الآحاد ، نحن نعلن و نتحدى و نصرخ عاليا ، و طرحنا لا يكاد ان يقنع حتى اغبى طفل في العالم ، نحن باختصار ، شعب تافه
.
ملاحظة: و لاننا شعب تافهه ، فالعنوان من باب السخرية ,,,, للاسف
.
.
.

هناك 7 تعليقات:

nEo يقول...

الله بالخير

Anonymous Farmer يقول...

مرحبا أم صديو الحلو ،

ذهب رجل إلى الطبيب يشكي من ضعف سمع زوجته ، فقال له الطبيب إنده على زوجتك عدة مرات أثناء اقترابك منها لتستطيع تحديد مسافة قدرتها على السمع ، عاد الرجل إلى المنزل وصاح مقتربا من زوجته "منيرة ، منيرة ، منيرة ، يا منيرة" إلى أن وصلها وجلس إلى جانبها فقالت له "ماذا بك ! أربعة مرات أرد عليك نعم نعم نعم ولا تزال تردد اسمي ! ألا تسمع !!!" ، فعلم الرجل حينئذ بضعف سمعه هو لا زوجته .

هكذا أنت يا أم صدة ، لا تزال ترى بمنظور هذا الرجل ضعيف السمع رغم بيان العكس ، فانطلقت من فكرة نقد بعد أقطاب المعارضة كهايف والطبطبائي في حين تعلقت قضية اليوم بشطب فيصل المسلم فقط ، والتحيز والتخوف فيك على ذلك أصبح بائن ، فلو غاب عنك التحيز لتركت جميع الأطراف التي لا تمت للقضية للتركيز على المسلم حتى وإن اختلفت معه وأيدت الشطب ، فالمهم عدم التحيز .

الكل يتحدث عن المسلم كشخص ، وأنا أقول بالطقاق رغم كونه من الأشخاص الذين احترمهم لأمانتهم ، بالطقاق لأن القضية كبيرة لا لفعل المسلم بالكشف عن الشيك فقط بل لردة الأفعال المتردية جدا من قبل الحكومة ونواب الفساد على كل من يتجرأ بالكشف عن التلاعب الحكومي بالأموال العامة سواء اليوم أم في المستقبل !

هنا تكمن القضية الكبرى ! سلك هذه الحكومة - ووزرائها ونوابها التابعين - لطرق حقيرة في التعامل على كل شخص يتحداهم بالكشف عن فساد حكومي ، وإن لم نساند المسلم كشعب - بغض النظر عمن يسانده من تكتلات - إنماء سنعين حكومات البوق والتخلف والوصاخة على سلك ذات المسلك القذر في المستقبل تجاه أي شخص يمتلك أوراقا تمكنه من الكشف عن الفساد وحمايتنا .

ليش جذيه يا أم صديو ؟ قاعد أرد عليك وأقول نعم نعم نعم أربع مرات .. شفيك ما تسمع ؟

فارمر

nEo يقول...

فارمر

واضح بانك لم تفهم كلامي ، و انت بالذات من توقعته الذي يفهمه ، انا لا انتقد فيصل المسلم لشخصه او عمله و لا احتاج تبرير ذلك فكلماتي بين يديك اقرأتها و و تمهل فسوف تفهم رأيي

المشلكة بالناس انا انتقد ردة فعلهم على القضية و غيرها من قضايا

الناس تتغاضى عن كل شيء ضدها و تحكم بالسيف على نفسها و اصدقائها

موضوع المسلم جدلي ليس بحكم المحكمه بل جدلي منذ سنتين بطريقته في الابتزاز السياسي و التكسب الشعبي الذي مارسه

هذا رأيي و فيه نقاش طويل

اما ردود افعال الناس فهي مشكلة ، ففي كل معضلة نرجع مره اخرى لنقطه الصفر للاسف و لا نرى اي رصيد سياسي او فكري يناقش في الموضوع

و هنا مكمن الخطأ

خطأ محسوب عليك و خطأي محسوب علي

لنترك عنا فيصل المسلم و غيره

انا اتكلم عن التفاعل و طريقه القياس و ردة الفعل


هذا المهم

Anonymous Farmer يقول...

من ناحية التفاعل وطريقة القياس وردة أفعال الناس بل وفكرهم كذلك فكلامك صحيح وعلى راسي .

لكن ألم تتفاعل أنت بذات الطريقة وذات المنهج ؟

بل أنت تناولت القضية من ذات المنطلق الذي يتناوله أقطاب المعارضة الذين نعارض منهجهم أنا وأنت فأصبحت تنظر إلى الأشخاص لا إلى القضية ، كيف لك إذا التمسك برأيك بل وانتقادهم إن كنت قد سلكت ذات المنهجية في التفكير ؟

القضية الكبرى ليست كما تقول ، أي بكونها مجرد رصيد فكري فقط بل القضية الأساسية هي الفساد الحكومي ومنهجية الحكومة الجائرة في التعدي على كل من يقف أمامها .

بل إن انعدام الرصيد الفكري وتراجعنا فكريا ليس سوى نتيجة للفساد الحكومي الذي بتنا نرى آثاره على الجميع .. على أقطاب المعارضة بالتأكيد ولكن عليك كذلك ، وإلا لما سلكت أنت والمعارضة ذات المنهج اليوم بالحكم على القضايا من منطلق "وعي الآخرين" لا من منطلق الموضوعية وبعد النظر وعدم السقوط ضحايا لآثار الفساد الحكومي ... وبالتالي الحكم على القضية ذاتها لإفادة الوطن بجميع مواطنيه .

أنا كنت أفكر مثلك - وخاصة فيما يتعلق بحقوق الأقليات والفكر الإرهابي - حتى اتضح لي مدى تقاربي ممن أعارضهم من أقطاب الشعبي عندما اصبحنا نردد ذات العبارات الإقصائية ونعكس ذات الصورة ، آن الأوان بأن نحاسب النفس وأن نقف صفا واحدا رغم أنوف الإقصائيين ، والأهم ... ورغم أنف حكومة فرق تسد .

أنا اليوم ومنذ أشهر طويلة متعلق بالثورة السورية بشكل مرضي والله لشدة التنكيل بالنفس البشرية هناك ، ولاحظت بأن الوحيد الذي يقف معي بذات القوة هو هايف المطيري ويا للعار ! فوقوف هايف مع أهل سوريا لم ينتج سوى عن كونهم مسلمين ومن أهل السنة ، أسباب معيبة جدا تخزيني والله العظيم ! ولكن هل أتردد عن الدفاع عن سوريا من منطلقي الإنساني نسبة للمتخلف هايف ؟ لا ! فالقضية هي سوريا لا أنا ولا هايف ولا غيرنا .

واليوم كذلك القضية أكبر مني ومنك ، ومن الشعبي والوطني ... القضية قضية وطن وحق ، ولأن إعلاء الحق صعب جدا فهو يقتضي الوقوف صفا واحدا ، لا لشطب اسم فيصل المسلم ، برافو على كل من يقف اليوم مساندا للنائب .

تعلمنا منك الكثير يا أم صدة ، وأريد الاستمرار بالتعلم منك دوما .

فارمر

اخبار الرياضة يقول...

ما يصير كلمة شعب تافه
ليش هيك ...

أنونيموس بس مو فارمر لأني موظف يقول...

شعب تعطيه ألف دينار منحة .. ينزل للسوق ويشتري آي باد وآي فون له ولزوجته ولعياله الصغار

بدال لا يفكر بان مبلغ المنحة هذا ممكن يستفيد منه بشكل امثل وافضل لمستقبله هو وعائلته

شتتوقع من هالشعب؟

كلامك صحيح .. الشعب الكويتي شعب تافه ولا يستحق العيش لأنه بصراحة شعب طفيلي او باراسايت

ومن غير أي إستثناء .. سواء جاهل او متعلم وعنده شهادات ... الكل تافه وعديم المنفعة

Anonymous Farmer يقول...

إلى أنونيمس الموظف ،

عزيزي "زوج منيرة" ، بدلا من لوم من قام بصرف المنح الأمرية واستهجان طريقة صرفها وجب توجيه اللوم إلى الحكومة بإصدارها هذه المنحة من الأساس ، فهناك فرق ما بين العطايا الكريمة وغيرها اللئيمة والتي تقوم من خلالها الحكومة بتشجيع الاعتمادية والاستهلاكية الشعبية في مقابل السكوت عن الفساد الحكومي وسوء إدارة الدولة ، بينما المنح الكريمة حقا هي التي تعود على المواطن حقا بالنفع العام .

كان بإمكان الدولة أن تخطط وتبني مشاريع عديدة أم حتى مشروع واحد على الأقل يعود علينا جميعا بالنفع لمدة طويلة بدلا من اهدار الأموال العامة لنا ولأجيالنا اللاحقة .

أم صدة ، لم آت للتعليق فقط ولكن اطلب منك جديا العودة إلى الساحة هنا وعلى تويتر للمصلحة العامة .

فارمر