الأحد، فبراير 05، 2012

نتائج أمه 2012 الكاملة

الدائرة الاولى
..
 


.
الدائرة الثانية
.


.
.
الدائرة الثالثة
.


.
.
الدائرة الرابعة
.


.
.
الدائرة الخامسة
.


.
.
المصدر : جريدة الجريدة
.
.
.

السبت، يناير 21، 2012

الثلاثاء، يناير 17، 2012

لنعالج ديمقراطيتنا

.
أؤمن تماما بدور الديمقراطية في معالجه نفسها و مشاكلها مع مرور التجارب و الزمن مهما كانت نتائج تجربتها المرحلية و مخرجاتها الآنية، بل و أؤمن تماما ان بعض نتائج مراحلها قد يؤدي لتعطيل بعض مبادئ هذه الديمقراطية و التأثير بشكل مباشر او غير مباشر على ايجابياتها و تأثيرها في مصلحه الناس.
.
و لكنني أؤمن ايضا ان مثل هذه الاوضاع هي اوضاع مرحلية آنية لا تتعدى كونها مسلكا صحيا لتنظيف النظام الديمقراطي مما يشوبه من مخلفات و عوالق ، فالانتخابات الحالية هي مرحلة من هذه المراحل ، و بوادر نتائجها الحالية قد لا تبشر بالخير على المستوى السياسي العام و على مستوى مخرجات الداوائر و تفاعل الناس مع التيارات السياسية المتغيرة، و هذا امر طبيعي نتاجا لما خلفته ادارة الحكومة السابقة من خلل في ميزان اللعبة السياسية.
.
قد لا نكون متفائلين باستطلاعات ترجح فوز نبيل الفضل و الجويهل و غيرهم من اراجوزات العمل السياسي، و لكننا يجب ان نعلم تماما ان تفوقهم هم و من على شاكلتهم هو نتاج لعملية ديمقراطية ايضا تعكس ان هناك اعدادا من الناس (ايا كانت اهدافهم و اصولهم و دوافعهم) ترى في امثال هؤلاء انهم على مقدرة كافيه لتمثيلهم في عملية التشريع و الرقابة البرلمانيه، و هنا تأتي المشكلة الحقيقية
.
شلون؟
.
ان اعتقاد العامه من الناس ان التمثيل النيابي هو تمثيل بغرض النصرة من اجل مجتمع معين او طائفة او قبيلة  و هو ايضا (التثميل النيابي او النائب) هو اداه لتمرير مصالح الناس البسيطة و المعاملات هي اكبر طامه تواجهنا في ثقافتنا الديمقراطية ، فاحيانا نرى الناس تنسى في تقييمها ان النائب هو مشرع للامة و مراقبا على الحكومة قبل ان يكون مندوبا لتخليص المعاملات او ممثلا للطائفة و القبيلة ، و هذا بالتأكيد يأتي نتاجا لسنوات طويلة من العمل الحكومي المدجج بكل الوسائل المشروعه و الغير مشروعه في سبيل تحطيم الية عمل الديموقراطية.
.
و الحل اذا ؟
.
كما ذكرنا سابقا، فالوضع الحالي لا يبشر باي خير قريب ، و الحل يأتي مع ابسط مبادئ  علم النفس و حتى العلم السياسي الاجتماعي، و هي طريقة التجربة و المحاولة الخطأ ، فحتى في مجتمع غني و متعلم كالكويت قد تكون هذه الطريقة هي الحل الوحيد لضمان ارتقاء العمل الديمقراطي، فدع الناس تختار و تحكم في النهاية على مخرجاتها و تأتي لتحاسب نفسها في النهاية على اختياراتها، لكن قد يكون هذا الحل طويل الاجل و بعيد النتائج قد نختصره بعض الشيء ان كان لنا دورا فاعلا في عملية التوعية و اهمية الاختيار الاصلح
.
كلامك قديم، مالجديد الذي تريد ان تقوله؟
.
هنا تكمن مشكلتنا الحقيقة ، فالحلول نعرفها جميعا و بتفصيل دقيق و لكننا نصاب بالعمى المؤقت وقت الانتخابات و خصوصا تحت عملية الضغط، فاليوم نرى التيارات السياسية تتصارع بقوة بين بعضها في الانتخابات تاركه المجال لمثل هؤلاء الاراجوزات في تسلق السلم الانتخابي، و هنا يجب ان لا ننسى ايضا ان مثل هذا الوضع ساهمنا نحن و ممثلينا من التيارات السياسية فيه بطريقة غير مباشرة حين كنا نصفق و نهلل و نبارك لهم بتوجيه كامل طاقتهم خلال السنون الماضية لمحاربة الحكومة و شخص ناصر المحمد مفوتين كل فرص البناء و التنمية و افاده المجتمع و الحصول على ثقة العامه و البسطاء من الناس حتى غدونا نتصارع مع مختلف الاطراف من اجل الصراع فقط.
.
يجب ان اردنا الصلاح الديمقراطي ان نبدأ بانفسنا و أن نرى توجيها سياسيا مرتبا حتى في عملية الاقتراع، يجب ان نرى توجيها في الحرص على الطرح البناء و الحوار الهادف دون مهاترات ، يجب ان ينتهي زمن العنتره و التكسب و البطولة الانتخابية ، و يجب ان نعترف بتواجد التيارات السياسية اولا و اخيرا عن طريق الاحزاب ، و ليس عن طريق تمجيد الشخوص، على الاقل ان استطعنا ان نعمل وفق بعض هذه المفاهيم بين كتل العمل السياسي قد نختصر عملية تنظيم النظام الديمقراطي و تبدأ بوادر الصلاح تلوح قريبا.
.
ترى ما عندك سالفة ؟!
.
ان كنت تعتقد بهذا القول بعد قرائتك لكل ما سبق فتأكد (من وجهة نظري على الاقل) اننا نحتاج لعشرة او عشرين سنه قادمه حتى نستطيع ان نتعدى حالنا المزري و نرتقي بعملنا السياسي او نرجع على الاقل لما كنا عليه من رقي سياسي قبل بضع سنوات !
.
.

الاثنين، يناير 16، 2012

توكل كرمان في الكويت


اليوم نستمتع و اياكم مع توكل كرمان
في فندق الشيراتون
.
تماما الساعه 7:30 مساء
.
شكرا للقبس
.
.
.

الخميس، يناير 12، 2012

صوتي للجويهل و نبيل الفضل


.
لماذا كل هذا الاستغراب و العويل و الصراخ حول تأييد الناس والتصويت لنبيل الفضل او الجويهل ؟
.
السنا نحن كشعب و باسم الديمقراطية من آمن بحق محمد هايف في سب الشيعه و التشكيك بهم و هم ابناء جلدتنا و كويتيين حتى قبلنا؟
.
.السنا نحن من يغطي وجهه ضاحكا و متندرا على تصريحات الطبطبائي و لكننا نعبس و تكفهر اوجهنا ان دعى احدا لسلبه حق التعبير؟
.
 السنا نحن من شككنا بالامس بالحكم القضائي ضد فيصل المسلم و نريد ان ننزل للشارع دفاعا عنه و عن شطبه ؟
.
كيف لنا ان نمنع البسطاء من الناس من ان تؤمن بان خير من يمثلها هي اراجوزات من امثال الفضل و الجويهل و نحن ننتقد و لو حتى (من حيث المبدأ) أي نائب او سياسي يحاور او يعارض المعارضة ؟
.
لا تستغربوا اذا ان كان لطرح الجويهل قبول لدى البسطاء ، فنحن قضاء الحق و اعدل الناس على انفسنا ، و اكبر المبررين لمن يخالفوننا ، فنحن لا  نشكك بالقضاء حكمه القاسي و المتعسف و ان كان قانونيا ، و لكننا لا نرى عيبا في ابتزاز فيصل المسلم السياسي و الذي مارسه بحق الحكومات المتعاقبة ، فنحن نرى الحكم خطأ برغم قانونيته ، و ابتزاز فيصل حق له برغم دنائته
.
 نحن شعب مجنون ، يعتقد دوما بعظمته و انجازاته (مو بس كاس الخليج) و التي تدور في فلكها كل شعوب العالم و التي بدورها تنتظر ماذا عله ان يقول الشعب الكويتي ؟! نحن نقيم الامور بوجهها و تكلفتها السوقيه و نحن اصفار لا نرقى كشعب حتى لاولى خانات الآحاد ، نحن نعلن و نتحدى و نصرخ عاليا ، و طرحنا لا يكاد ان يقنع حتى اغبى طفل في العالم ، نحن باختصار ، شعب تافه
.
ملاحظة: و لاننا شعب تافهه ، فالعنوان من باب السخرية ,,,, للاسف
.
.
.