الاثنين، يناير 03، 2011

تحليل : الفوز المذل


.
مخطئ من يظن ان عدم سقوط رئيس الوزراء و حصوله على الثقة هو نجاح له، فاستجواب رئس الهرم الحكومي هو استجواب سياسي و رسالة يجب ان تصل و يعمل على نتائجها منذ اليوم التالي للاستجواب ، فالمثال الذي نعيشه هذه الايام هو مثال صارخ لنظرية الفوز المذل الذي سوف يلاحق رئيس الوزراء ماطالت حياته السياسية مستقبلا
.
ان رغبة ما يقارب من 45% من اجمالي عدد نواب البرلمان في عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء هي اكبر و اقسى رساله ممكن ان توجه لاي رئيس حكومة، و في الدول المحترمة نرى ان رئيس الحكومة يخضع لرغبة الامة و يتنحى في سبيل الصالح العام، بل ان البرلمان الكويتي فيه ميزه تصب في مصلحة الشعب فاعداد النواب فيه لا تتعدى الخمسين نائبا ، فتشكل ما مجموعه 22 نائبا لا يودون العمل مع رئيس الوزراء هو رقم صعب يجب الوقوف عنده و احتساب توابعه و نتائجه مستقبلا
.
الشواهد التاريخية: رقم قياسي جديد لناصر المحمد في عدم الثقة
.
عندما نعلق بالقول ان الرقم 22 سوف يكون رسالة سياسية شديدة فالشواهد التاريخية في مجلس الامة تثبت ذلك ، فقد حصل فقط 3 وزراء فقط طوال تاريخ مجلس الامة على 21 صوتا معارضا لمنحهم الثقة و هم : احمد الربعي - يوسف الابراهيم - محمود النوري ، و جمعهم تركوا وزاراتهم بعد التشكيل الحكومي الجديد 
.
 بينما نحن اليوم امام رقم جديد و تكمن صعوبته في انه موجه ضد رئيس الوزراء مما سوف يسبب ربكة حسابية كبيرة لدى العديد من الاطراف في خط سير العلاقة بين الحكومة و النواب طوال فترة المجلس الحالي ناهيك عن حقيقة تصدر سمو الرئيس لاكثر الوزراء استجوابا في تاريخ الكويت بعدد 7 استجوابات خلال 4 سنوات فقط !
.
ما هو المتوقع ؟
.
كما ذكرنا سابقا ، بقاء رئيس الوزراء وسط هذا العدد الهائل من المعارضين ينذر بازمات جديدة بينه و بين نواب المعارضة و لعل استمرار مسلسل استجواباته السبعة على مدى السنوات الاربع الماضية لهو خير دليل على ذلك، و في ظل سياسة الحرب الاعلامية الشاملة التي يمارسها رئيس الوزراء على خصومه في هذه الايام ، فان الايام المقبلة قد تكون محملة بما هو اكثر مما شاهدناه سابقا، خصوصا و ان خصوم الرئيس توحدوا في خندق واحد و من مختلف المشارب (تحالف - مستقلين - اخوان - شعبي) بالرغم من امكانية التاثير على هذا التحالف بشكل مؤقت عن طريق طرح قضايا طائفية او عنصرية على الساحة ، لكن الخلاف و نظرة عدم اهلية الرئيس في ادارة دفة الحكومة سوف تكون حاضرة طوال الفترة القادمة بين النواب و رئيس الحكومة مما يجعل بيئة العمل على التنمية و الاصلاح غير متوفرة اطلاقا
.
ما الحل اذا ؟
.
الحل بيد رئيس الوزراء نفسه ، فالمنطق و واقع طبيعه العلاقة الاجتماعية و السياسية بين اسرة الحكم و الكويتيين تجعل امر الاقتناع بازاحه رئيس الوزراء صعبا مهما كانت حجم اخطائه ، و لكن يبقى الحل الاكثر سلما و الاقل خسارة لجميع الاطراف هو ان يتنحى الرئيس من تلقاء نفسه ضاربا مثلا في حب الوطن و الاخلاص على المصحة العامة (مثلا) ، و لكن هذا الحل قد يبدو مثاليا نوعا ما خصوصا في ظل فجور رئيس الوزراء بالخصومة و استعانته بكل ادواته و اسلحته الثقيلة في هذه الحرب الاعلامية الطاحنة ، لذلك نعتقد ان صاحب اليد الطولى سوف يبقى سمو الامير في تقدير استمرار رئيس الوزراء من عدمه خلال الفترة القادمة
.
ما الذي سوف يقوم به رئيس الوزراء ؟
.
اول خطوة متوقعه للرئيس بعد اجتيازه للاستجواب هي طرح قضية (عن طريق ابواقه الاعلامية) تشق وحدة صف خصومه ال22 ، خصوصا ان اخذنا بعين الاعتبار ان النواب ال26 الذين سيصوتون مع الرئيس نصفهم لم يعد لهم اي قيمة سياسية او شعبيه بعد استجواب الرئيس (امثال العدوة و الحويله) لذلك فان مبدأ ضرب الخصوم بقضية نعتقد انها ستكون عنصرية (كاستجواب وزيرة التربية او طرح قضية المزدوجين او الجمعيات الخيرية) سوف تسبب ازمة لدى تكتل نواب المعارضة و من الممكن ان تصب في مصلحة الرئيس لفترة بسيطة و تعيد تقسيم الشارع
.
مالذي نود قوله هنا ؟
.
ان اجتياز رئيس الوزراء لاستجوابه ليس دليلا على نجاحه و لا على قوة حجته ، بل الاهم من ذلك قياس طبيعه تركيبة الطرف المعارض و حجم المساندة الشعبية التي ساندت هذه المعارضة، الامر الذي سوف يؤمن صراع مستقبلي متواصل قد تتارجح فيه البلاد في مكانها وسط حاله من التازيم المستمر ، و ياتي هذا كله في سبيل تحقيق هدف بسيط و هو استمرار (شخص) ناصر المحمد على رأس السلطة التنفيذية ، فهل من المعقول ان يتعطل بلد كامل في سبيل شخص ؟
.
ان بقاء ناصر المحمد كرئيس مجلس الوزراء اصبح عبئا كبيرا على الكويت كدولة، و اصبح يؤجج اطراف الصراع في المجتمع الكويتي و وجوده صار يعني تازيما سياسيا مستمرا و تعطلا لاوضاع البلد ، فهل يترجل رئيس الوزراء من منصبه وسط هالة بطولة اعلامية هو كفيل بتحقيقها لنفسه؟  ام تاتي تنحيته سياسيا من قبل الشعب مستقبلا ؟ وحده ذكاء ناصر المحمد كفيل بالاجابة على هذين التساؤلين
.
.
ملاحظة بالارقام: عدد الجهات الاعلامية التي دافعت عن رئيس الوزراء هي اكثر من 8 مؤسسات اعلامية (بين تلفزيون و صحافة) و لكن الملاحظ ان هذه المؤسسات الاعلامية لم تستطيع ان تجذب اكثر من 6 شخصيات عامة فقط للدفاع عن الرئيس !  هذا على اعتبار ان نبيل الفضل شخصية عامة !
.
.

هناك 34 تعليقًا:

nEo يقول...

جفت الاقلام و رفعت الصحف

ARTFUL يقول...

على هالسالفة يا نيو ذكرتني بسالفة حدثت أيام الجامعه اقولها لك باختصار

وممكن الاستفاده منها :

في انتخابات 2003 لرابطة كلية العلوم الادارية ، فازت المستقلة على الوسط الديمقراطي كالعادة من سنة 1998 اذا ماني غلطان ، ولكن هالمره بفارق 91 صوت تقريبا

هذا الفوز كان له طعم خسارة مررر على قلوب ابناء المستقلة ، وخير دليل هو دموع حزن بعض اعضاء القائمة المستقلة ، بعد النتيجة على طول تجمع ما يقارب 80 طالب وطالبة من قائمة الوسط في قاعة آيه 1 ، وتم تباحث أمر النتيجةووضع خطة مبدئية للسنة القادمة وبث روح الحماس للعمل من اليوم الى يوم الانتخابات

وقدرو ايبون الرابطة بعد فقدها بما يقارب 6 سنوات!!!

بس الخلافات الشخصية وطلب المناصب ونسيان الهدف الاساسي!!!

وهمة شباب المستقلة طيح الوسط بسنة وحده وخلاها ترجع للمركز الثالث عقب ما كانت اتغنى بمعقل الادارية!!


اخذ من القصة الحقيقية ما يحلوا لك من الفوائد :)

bo bader يقول...

تحليل دسم وثقيل ، نرجو أن يفهمه المعنيون به والموجه إليهم !

في كرة قدم ، ممكن أن تدافع طول الوقت وتفوز بهدف وحيد من هجمة مرتدة وتفرح بالفوز !

في السياسة الإشارات والرسائل الخفية أهم بكثير من حسبة الأرقام ، وشوف المذكرة التفسيرية شتقول قبل ٤٨ سنة :
=====
" كما أن رئيس مجلس الوزراء الذي يصل برمي مجلس الأمة به ومعارضته لسياسته حد تعريض المجلس نفسه للحل ، وتعريض أعضائه أنفسهم لخوض معركة إنتخابية مريرة ، ليس من الصالح العام تحصينه أكثر من ذلك أو كفالة بقائه في الحكم إلى أبعد من هذا المدى .

=====
وفي فقرة أخرى :
=====

ذلك مخافة أن تطغى هذه الضمانات على شعبية الحكم ، أو تضيع في التطبيق جوهر المسئولية الوزارية التي هي جماع الكلمة في النظام البرلماني . ومما يبعث على الاطمئنان في هذا الشأن ويدفع لك المظنة الى حد كبير ، ما أثبتته التجارب الدستورية العالمية من أن مجرد التلويح بالمسئولية فعال عادة في درء الأخطاء قبل وقوعها أو منع التمادي فيها أو الأصرار عليها ، ولذلك تولدت فكرة المسئولية السياسية تاريخيا عن التلويح أو التهديد بتحريك المسئولية الجنائية للوزراء ، وقد كانت هذه المسئولية الجنائية هي الوحيدة المقررة قديما ، كما أن تجريح الوزير ، أو رئيس مجلس الوزراء بمناسبة بحث موضوع عدم الثقة أو عدم التعاون ، كفيل بإحراجه والدفع به إلى الاستقالة ، إذا ما استند هذا التجريح إلى حقائق دامغة وأسباب قوية تتردد أصداؤها في الرأي العام ، كما أن هذه الأصداء ستكون تحت نظر رئيس الدولة باعتباره الحكم النهائي في كل ما يثار حول الوزير أو رئيس مجلس الوزراء ، ولو لم تتحقق في مجلس الأمة الأغلبية الكبيرة اللازمة لإصدار قرار" بعدم الثقة " أو " بعدم التعاون " كما أن شعور الرجل السياسي الحديث بالمسئولية الشعبية والبرلمانية ، وحسه المرهف من الناحية الأدبية لكل نقد أو تجريح ، قد حملا الوزيرالبرلماني على التعجيل بالتخلي عن منصبه إذا ما لاح له أنه فاقد ثقة الأمة أو ممثليها ، وقد بلغت هذه الحساسية أحيانا حد الإسراف مما اضطر بعض الدساتير الحديثة للحد منها حرصا على القدر اللازم من الاستقرار الوزاري .
=====
أدري طولت عليك بس الاستشهاد ضروري

تحياتي

bo bader يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

23 المطير هو صوت مفاجيء

bent-gebla يقول...

الشكل المدونه الجديد وايد حلو .. اما بالنسبه لرئيس الحكومه شي مؤسف ان الرئيس الحكومه يتمسك بمكان واهو غير مرغوب فيه من قبل النواب

غير معرف يقول...

مادري من تبون . يعني عبالك اذا راح ب هدون اللي عقبه ؟ ولا عبالك الموضوع معارضه صج لصالح البلاد والعباد !

غير معرف يقول...

النواب المؤزمون بعدما كانوا يهللون ويروجون لسقوط الحكومة , والإحتفال برحيل خصمهم سمو الشيخ ناصر المحمد , وتبشيرهم برئيس جديد للحكومة " نريده من الشعب "على حد ما يدعون , هاهم اليوم يسلكون ألفاظا أخرى تناسب هزيمتهم وخذلانهم المبين , حيث تنوعت تعابيرهم ما بين " مازلنا نأمل في النجاح بطلب عدم التعاون " , إلى " لن نتعاون مع الحكومة إطلاقا " , مرورا " فزنا بالإستجواب والطلب , وإن لم ننل الأصوات الكافية " .. وكل هذا ماهو إلا تخاريف الخاذلين المهزومين .. إذ أن الغالبية النيابية صفعتهم وردت على أدبارهم .. وأثبتت أن التأجيج مصيره مزبلة الهوان العظيم .

أيها المستجوبون : اعترفوا بهزيمتكم , ولا تتلاعبوا بالكلمات .. فالنتائج البرلمانية تحددها الغالبية , وأمامها تتوقف المطالبات والإحتتاجات ... لكنكم لاتقرون بذلك , لأن الديموقراطية بريئة منكم , والدستور ينفر من سواءاتكم وظلماتكم .

إن كبيركم أحمد السعدون أتعبته السنون وهو يخطط وينفذ مسالك الإنتقام لخسائر تكبدها في أعوام سالفة .. تلميذه المتهور ذي الجعجعة الفارغة والضحك على أبناء قبيلته ودائرته مسلم البراك أضناه فشله في ما يُطلب منه والقيام بما يٌرسم له , والتمثيل على الآخرين أنه مستقل لاينصاع إلا للمصلحة الوطنية , والمصلحة الوطنية لايعرفها , بل تُلقن له وفقا لما يبتغيه من يتبعهم ويهيم على وجهه خلفهم .

غير معرف يقول...

ضبط لسانك ياوليد الطبطبائي ,ولا تتجاوز ماهو عيب التلفظ به .. وتذكر أن قضية الشيكات أنت واحد من أطرافها , وما أخذته غيرك مثلك أخذه للأسباب ذاته , فلا تطهر نفسك وتدنس سواك .. وليلتزم غيرك المسلك نفسه , فلا يتجاوزا دستورا يرددون منه مالا يفقهونه .. هم فيه لايحسون إلا مايخدمهم ويصعدون به إلى غايات شخصية .. كفاك ياضيف الله أبو رمية تلاعبا ودغدغة للناخبين , فالقروض انتهت وانتهيت معها .. ويا مبارك الوعلان , وزير البلدية أضناك بنزاهته , ووزارة الصحة كشفت أسباب هجومك على علاج الخارج .. حاسبت من يتلاعب بالمعاملات لمصلحتك , فأثارت غضب لأنك تريد الفساد خادما لك ,وإذا ما ووجه انقلبت على أدبارك محتجا , وكذلك فعلت في استجواب سمو الرئيس , تردد ما لاتعرف .. المهم معهم .. " مع الخيل ياشقرا " ... وهؤلاء لايختلفون كثيرا عن نواب كتلة العمل الوطني , لم يعرفوا من الكويت استقرارها ودستورها سوى الرياضة .. مرزوق الغانم قادهم كالقطيع , وهم خلفه سمعا وطاعة , فتخلوا عن مبادئ يرددونها , وشعارات يرفعونها , وحتما هذه نهايتهم .. يقولون مالا يفعلون .

ماذا تفعلين ياحركة حدس .. الحركة الدستورية الإسلامية لاتنظف , ولو اغتسلت بماء زمزم .. هذه الحركة عبر قواعد لها مندسة بين قبائل القبائل حاولت التأجيج وإثارة القلاقل , وتشكيل الوفود ضد نواب مؤيدين لسمو الرئيس , فخابت وتجرعت سم الإنحدار والتردي .. فمن زرع الشوك حصده .. وحدس لاتعرف الوطنية .. والإخوان المسلمون هم كذلك في الكويت وغيرها , لاتهمهم أوطانهم , بل مصالحهم الشخصية البحتة .. ولذا هم من خسران إلى خسران أكبر .. وهذا فألك ياجمعان الحربش .

طموحة مملوحة يقول...

كلام منطقي جدا

MARSHAL Q8 يقول...

تعليق على متابع :

الوسط خذاها 2003
2002 كان الفرق 82

غير معرف يقول...

الظاهر وايد معورك نبيل الفضل

غير معرف يقول...

اونس معارضه شفتها بحياتي .. لا منهج لا تخطيط .. لا عمل منظم

كل هدفها النيل من كبار البلد و شيوخها .. واثبات ان لهم اليد الطولى

في الحفاظ على الدستور والقانون .. تخبط وتكتلات وقتيه لا تعرف

من السياسه والكياسه شيء .. ادري انكم معجبين باسلوبهم

ليس بسبب فكرهم ابدا .. وانما لمعرفه ما او صلة قرابه مع هؤلاء النواب

حظا اوفر مع معترضتكم .

الدســتور يقول...

صدقت
بس تعبنا منه و من سياسته
و خل ياخذ نوابه معه ( نواب الرئيس ) و ليس نواب المجلس فالاعضاء الناخابون كفيليون بهم و بإطاحتهم

le Koweit يقول...

صح لسانك
واذا بتعول على ذكاء ناصر المحمد ما راح تلقى خير
انشالله الشعب بيزيحه :)

عين بغزي يقول...

تحليل جيد ام صده

غير معرف يقول...

عاش كنسجر الكويت. تحليل عجيب لم يسبقك فيه احد ولن يلحق به احد.

nEo يقول...

art

و منكم نستفيد :)

nEo يقول...

بوبدر

مشكور على الاضافة القيمة ، و خذ المدونة كلها حلالك عزيزي :)

المشكلة ان المذكرة التفسيرية و الدستور و كل قوانين الدولة تدعو ناصر المحمد للابتعاد ، و لكن ما القول ، فيك الخصام و انت الخصم و الحكم :)

nEo يقول...

غير معرف


استبعد ذلك مع تمنياتي الحارة بان يتحول توقعك للصواب

nEo يقول...

بنت جبلة

شكرا من ذوقك :)

شي مؤسف بالفعل ، و لكن كيف لنا ان نوصل هذه الرسالة له ، الرجل لم يعد يستمع لاي راي معارض و يستخدم سلاح الاعلام المبيد ضد خصومه

nEo يقول...

غير معرف

ازدنا علما و قل لي اذا هي معارضة لمن ؟

nEo يقول...

طموحة

شكرا على مرورك

nEo يقول...

مارشال

شكرا على التعديل

nEo يقول...

الدستور

هذا حكم الديمقراطية ، و وقوف الناس ضده ناصر المحمد و حراكهم الشعبي هو اكبر دليل على عدم تقبلهم له

nEo يقول...

le Koweit

و الله اني معول على ان يطمع ببعض ماء وجهه ليس الا

الادب السياسي اصبح مفقود

nEo يقول...

عين بغزي

شكرا عين بغزي :)

nEo يقول...

غير معرف

شكرا اللهو الخفي :)

غير معرف يقول...

نيو عيد لنا كليب أسيل وهي ترقص لما كانت صغيره لانه انشال من اليو تيوب

خااالف تعرف يقول...

ياليت مستشارينه يصدقون معاه
وينقلون هالبوست له وكل اراء المدونين

اتوقع يقتنع انه مايصلح

غير معرف يقول...

after all it was nothing but a storm in a cup of tea !!!

cool down everyone & enjoy life

: )

كويــتي لايــعه كبــده - إلا الدستور يقول...

الدلائل تشير الى تراجع الكويت من دولة الى مشيخة وانظر الى الإعلام وكروته ودور الداخلية الفداوي وحتى عقليات العديد من الشعب مع الأسف بالتحديد نحو الشيوخ واعتقادهم أنهم فوق القانون. حسب عقلية المشيخه الأشخاص تأتي قبل الدولة بل وأنها أهم من الدولة بينما في مفهوم الدولة يكونون جميع الأشخاص تحت تنظيم القانون.

من الأفضل لناصر المحمد التنحي نعم
لكن الكبرياء لا يسمح
الشخص قبل الدولة... ألا تعلم؟

Faisal يقول...

نواب معارضتك لا يتوحدون إلا على كره ناصر المحمد، وقضية مثل قضية منع الكتب في معرض الكتاب كفيلة بإفتعال المشاكل

kow80 يقول...

كل الأمم تختلف ،،،وقد تتقاتل ،،،
ولكن يبقى الأهم وهو أدب وأخلاقيات الاختلاف ،،،وحتى القتال ،،،
تمرير بقاء الحكومة كان إما بموجب قناعة بعض النواب ،،،أو بناءا على مصالح خاصة أو عامة يرونها ،،،
لم يراها الطرف المعارض ،،،أو لم يقتنع بها ،،،
فمن رضي بدخول اللعبة الديموقراطية يجب عليه الرضى بنتيجتها سواءا كانت في صالحة أو وفق قناعته ،،،أو لم تكن ،،،
ويجب عليه أن يدافع عن مبدأ الديموقراطية وحرية الاختلاف سواءا كان ضد مصلحته الخاصة أو معها ،،،
وهذي مسألة نراها بوضوح كامل في الانتخابات الأمريكية مثلا ،،،
كما نراها في البرلمان البريطاني أو الفرنسي مثلا ،،
قد نختلف في النظر إلى الواقع أو المستقبل ،،أو حتى للأشخاص ،،،
ولكن يجب أن نتفق على وسيلة محترمة للخلاف ،،،أو محترفة لإدارته ،،
حتى وإن كان على حساب قيم أخرى قد لا يراها الآخر أخلاقية أو محترمة ،،،
ولكن بشرط تبقى الأمور في إطار حكم الأغلبية البرلمانية ،،،لا الأغلبية الغوغائية أو الشوارعية ،،،أو حتى المليشات المسلحة الحكومية أو المعارضة ،،،

وهذا الأمر