.
هلت الافراح ، و عاد بنا الزمان ، و عدنا كما كنا اسيادا للخليج ، فكم هي ساحرة تلك المستديرة ، و كم هو جميل الفرح باسم الكويت
.
منتخبنا جسد عمق النسيج الاجتماعي في الكويت ، فهدف البطولة ليلة البارحة اتى من تمريرة من حمد العنزي (البدوي) الذي كان يريد تمريرها لبدر المطوع (الحضري) فطالت الكرة لتجد وليد علي (الشيعي) قادما من بعيدمتابعا لها ليرسلها صاروخ في شباك السعودية ، معلنه انطلاق افراح الكويت و الكويتيين ، الذي غاب عنهم الفرح منذ فترة طويلة (الفكرة اتتني من تعليق الا نبيذي في مدونة الجابرية زحمة)
.
بالأمس اعاد لاعبي الازرق (وحدهم) الفرح الى الكويت ، و بالامس عاد الزمن بنا الى ايام الجمال ، بالامس احسسنا لوهلة ان لا مشاكل لنا ، و لسنا نعاني من اي اخفاق ، بالامس طرب السعدون و فيصل مسلم و ناصر المحمد و احمد الفهد ، بالامس قفز فرحا مسلم البراك و اجزم بانه كان ليحتضن الجويهل لو رآه
.
بالامس رقص الشيعي و السني في الشارع طربا على انغام اغاني الازرق ، و بارك محمد هايف لسيد القلاف ، و حتى المهري ارسل فاكسا مهنئا الازرق ، و لم ينتبه الطبطبائي للباس لاعبي الازرق فوق الركبة بل راح يتغنى بانجازهم ، و حتى رولا دشتي رأيناها في الملعب ، بالرغم من انها لم تحضر جلسة مجلس الامة لكنها اصرت على ان تقطع عناء الطريق وصولا الى عدن
.
ولهانين على الفرحة
.
ان تعطش الكويتيين للفرح و الانجاز لهو خير دليل على ما وصلنا اليه من مراحل يأس و قهر مؤخرا ، و هذه الفرحة يجب ان نستغلها قدر المستطاع في محاولة لنسيان ما مضى و البدء بعمل جديد، عمل ذو اهداف تبنى على اساسه قواعد جديدة ليعود الانسان الكويتي الى خانته الطبيعية ، خانة الانجاز و التطوير ، و نترك عنا ما حل بنا من تقاعس و انحسار خلال الاعوام الماضية على جميع المستويات ، فاسهل ما يطور الاوطان هي تلك الروح المعنوية و الوطنية العالية التي تختصر المسافات و الطرق الطويلة نحو تحقيق اي هدف كان
.
ان تعطش الكويتيين للفرح و الانجاز لهو خير دليل على ما وصلنا اليه من مراحل يأس و قهر مؤخرا ، و هذه الفرحة يجب ان نستغلها قدر المستطاع في محاولة لنسيان ما مضى و البدء بعمل جديد، عمل ذو اهداف تبنى على اساسه قواعد جديدة ليعود الانسان الكويتي الى خانته الطبيعية ، خانة الانجاز و التطوير ، و نترك عنا ما حل بنا من تقاعس و انحسار خلال الاعوام الماضية على جميع المستويات ، فاسهل ما يطور الاوطان هي تلك الروح المعنوية و الوطنية العالية التي تختصر المسافات و الطرق الطويلة نحو تحقيق اي هدف كان
.
هنيئا لنا بمنتخبنا ، و هنيئا لنا بافراحنا ، و بس عاد فكونا شوية خل نستانس ، من زمان ما فرحنا ، فافرحوا و املؤا الشوارع ، فنحن بحاجة لفرحة بهذا الحجم ، من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان :)
.
.
هذا الموضوع اهداء لك انت بالذات :)
.

13 التعليقات:
في عـــدنْ أعــدنــا الزمــنْ
يا حلاة الفرح، خصوصا بوجه الأطفال اللي ما لحقوا على أيام الفرح والإنتصارات والزمن الجميل. مساكين أطفال الكويت، عاشوا على الإحباطات والتفرقة والتحلطم والتدقر. تستاهلون يا أطفال الكويت.. وناستكم تسوى الدنيا
فرحنا أمس ، لكن تأبى حكومتنا الرشيدة إلا أن تنغص علينا فرحتنا !
تغيبوا متعمدين عن الجلسة وأصروا على إشعال نار حرب خاسرة !
ما أدري وين عقلاءهم
تحياتي
الحكومة خربت علينا فرحتنا
اعجبتني من زمااااااااان خوش كلام ومبروك الفوز:)
أرجع وأقول كما قلت في آخر بوست لي
بالأمس حاولت السياسيه أن تفرقنا ..واليوم الرياضة كانت لها بالمرصاد فأبقتنا يدا واحده
مبروووووك
شدعوا عاد ام صده ماكو شكر حق عيال الشهيد (: ؟؟ ... نص شكر انزين (: ؟؟ ... طيب ماكو عتب حق مرزوق الغانم انه ما راح ولا مباراة وما تبرع ب ولا فلس ؟؟ (: نص عتب ازين ..... تحياتي
كلام منطقي و جميل اثر فيني كثيرا
و دام الامل موجود لابد يوم تعود ايام التساهيل
احلى ما في الموضوع اني دريت ان وليد علي شيعي!
ما كنت ابلعه قبل بس الحين حبيته
:)
مبرووووك و أن شاء الله الفرح علي طول يارب علي الكويت و اهلها
مبرووووك الكاس
مبارك عليكم الكأس أهل الكويت الغاليه ،
ودامت الأفراح والمسرات عامره فى دياركم ،
عدن سهرت حتى الصباح أحتفاءً بكم ، وعاد الزمان وعادت عدن مسكاً فواحاً بنكهه الشاى العدنى المعتق بالهيل ،
شكراً يا كويت
إرسال تعليق