الأربعاء، أكتوبر 27، 2010

مزاج الأربعاء : سقوط مسمى الاقتصاد الاسلامي في الكويت



لعل من ابرز ما حققته الازمة المالية من فائدة كبيرة لدولة الكويت هي سقوط ذلك التعريف المبهم المطاط المسمى بالاقتصاد الاسلامي الذي استغلته العديد من المؤسسات المالية لاغراض تسويقية بحتة ، فجميعنا يذكر جيدا كيف تحولت الشركات و المنتجات الكويتية الاستثمارية بين عامي 2004 الى 2008 من منتجات تقليدية (ربوية) الى منتجات تطلق عليها منتجات اسلامية ، حتى طال هذا تعاملات الاسهم في بورصة الكويت قد ادليت عليه الصبغة الاسلامية كتسمية بغرض توسيع قاعدة العملاء ليس الا
.
لا احد يستطيع انكار وجود مفاهيم اسلامية اقتصادية عظيمة ، و لكن ما عاشته الكويت خلال تلك الفترة كان حالة من حالات( المناخ) و لكن بصبغة اسلامية ، فالعوائد في تلك الفترة كانت جنونية حتى ان بعض عوائد المشاريع العقارية التي جبلت على العائد الثابت القليل ،  بدأت تتفاخر بعوائد تقارب ال35% خلال عام واحد فقط و قبل بنيان المشروع حتى، هذا كله كان نتاج مضاربات تجارية بحتة في عمليات البيع على اساس معدلات تضخم سعرية عالية عجلت بالنهاية التي نعرفها جميعا و ادت الى انهيار الفقاعة الاقتصادية المسماة بالشركات الاسلامية
.
توسع غير مدروس
.
و لعل ما نراه اليوم من بقايا الازمة المالية و نتائج لهو اكبر دليل على التوسع الغير مدروس لمفهوم الاقتصاد الاسلامي  ، حتى اصبحنا نرى ان كل الشركات المالية الاسلامية الكبرى (بما فيها بيت التمويل) تعاني من الام الازمة المالية بشكل حاد ، و على النقيض نرى الشركات التقليدية (الكبرى) قد تعافى اكثرها من اثار الازمة بل و عاد الى الطريق الصحيح في تحقيق الارباح و العوائد
.
حسبة بسيطة
.
حصرت بشكل سريع اعداد الشركات المدرجة في بورصة الكويت و هي 239 شركة منها 51 شركة استثمار منها 19 شركة استثمار اسلامية حسب نظامها الاساسي،  من اجمالي هذه الشركات الاسلامية المدرجة نرى ان 18  شركة (95%)  تعاني اما من التصفية او التعثر او الايقاف او عدم تسليمهم لبياناتهم المالية منذ زمن بعيد و غيرها من مشاكل من شانها ان تؤدي لضياع حقوق المساهمين و الشركة ، بينما على الطرف الآخر نرى ان من مجمل 32 شركة استثمار تقليدية مدرجة بالسوق ، لا نرى الا 6 شركات (19%) تعاني من مثل هذه المشاكل مع الاخذ بالاعتبار ان شركة غلوبل احدى تلك الشركات المتعثرة و التي اعتقد ان وضعها المالي السيء افضل بمرات عديدة من افضل شركة استثمار اسلامية اليوم
.
تبرير الوسيلة
.
ان نقص وضوح بعض التعريفات و الهندسات المالية لمفهوم الاقتصاد الاسلامي هو جل المشكلة حسب اعتقادي بعد ان قرأت عدة مصادر تتحدث عن هذا الموضوع ، هناك فرق اساسي بين تطبيق النص للوصول الى اهدافه ، و بين محاولة تركيب النص على التطبيق لخدمة اهداف الشركة  ، فانا شخصيا اؤمن ان التحريم و التحليل و النهي في الشريعة اتى لتحقيق اهداف معينة ، فمثلا الربا حرمت لعدة اسباب اهما حفظ حق المدين من ان يسيطر عليه الدائن و على املاكه ان تعثر عن السداد ، و انقطاع المعروف بين الناس و غيرها من الاسباب ، هذا كله لا يلغيه (حسب اعتقادي) ان كانت العملية قد تغير مسماها من قرض الى تورق او مرابحه ، ففي النهاية هي عملية نقل اموال من طرف الى آخر يحكمها ضمان من العميل ، فمن هنا نرى ان هذا التفاف واضح على النصوص ، و من الخطأ حصر المشكلة في هذا المنظور الضيق فالقضية اعمق و اكبر و لكن كنت اريد التوضيح للقاريء ليس الا
.
مسؤولية اخرى على من ساهم
.
كذلك هنا يجب ان نذكر ان العيب ان كان في تاويل البعض ، فهذا لا يلغي مسؤولية معظم من ادار هذه الشركات ، فشخصيا كنت شاهدا على تولي احد الاسماء الرنانة اسلاميا على رأس احدى الشركات المدرجة فقط لانه معروف لدى عدة اوساط بتقواه و تدينه ، حتى يكتمل فيلم التسويق الديني على المساهمين الصغار ، و هذه احدى اهم المشاكل التي واجهت الاقتصاد الاسلامي في الكويت ، فاستغلال بعض الشركات لصبغة الاسلام في محاولة لجذب الاستثمار و تاسيس الشركات كانت سلوك ابعد ما يكون عن مهنية العمل الاقتصادي نفسه و استغفال واضح لنصوص الدين
.
نفاق اجتماعي
.
 ان ما كان يعانيه الاقتصاد الكويتي ايام الرخاء هو عملية نفاق اجتماعي اطلت برأسها الغبي على الشركات و حركت (مدعومة ببعض السياسيين المتاسلمين) بعض القرارات التي ادت لولادة اقتصاد مشوه ما لبث ان اجتزته الازمة المالية و عانى منها اقتصادنا و مازال يعاني حتى اليوم ، ففي النهاية لا يعقل ان نقارن مؤسسات مالية تعمل بكل شفافية بتلك ممن تستعين بمن درس الفقه الاسلامي و تدس في يده رزمة اموال ليطلق سؤاله الذهبي "عاوزني احولك العملية دي لتتماشى مع الشرع ؟" فياتينا بنموذج مشوه لعمليات مالية غريبة تؤدي بالنهاية للسقوط السريع
.
قارنوا حجم تعثر الشركات الاسلامية في الكويت بغيرها التقليدية لتكتشوف اننا كنا نعيش اكذوبة اسمها الاقتصاد و التمويل الاسلامي في الكويت
.
مزاج الاربعاء
.
يقول بومعجب نهار الأحد اطربنا يا بوفهمي
.
.
اربعاء سعيد جميعا
.

هناك 30 تعليقًا:

nEo يقول...

ازمتنا ازمة ديكور اسلامي ليس الا

غير معرف يقول...

جزاك الله 1000 خير على هذا الكلام الجميل الحالي عسل مسلسل
و شكرا لهذا الصوت الجميل

قاصد خير يقول...

مشكور عالمقال الرائع ولدي انتقادات عالموضوع بصفتي متخصص في صناعة المال

لا يوجد في علم الاقتصاد نظام اقتصاد اسلامي
انما المقصود في مقالك وومفهوم عند عامة الناس اسمه العلمي التمويل الاسلامي او ادوات التمويل الاسلامي ان صح التعبير

معنى هذا الكلام ان اصل اقتصاد هو متكامل من عرض وطلب وتوازن ومؤشر سعري وقوة شرائية وبيوع ومقايضات و سياسة مالية وسياسة نقدية ونظم بنكية و ... الخ من اعمدة الاقتصاد وهذا لا يتوافر في الاسلام.

الاسلام جاء ليكمل على في تعاملاتها المالية فحرم اشياء مثل الربا، وسكت عن اشياء ليس نسيانا من الله - حاشى لله ان ينسى - وانما رحمة بالمسلمين فلا تسألوا عنها.

وتتلخص ادوات التمويل الاسلامي ( او ما يطلق عليه البعض بـ " الاقتصاد الاسلامي " ) في منتجات منها المرابحة والاستصناع والمشاركة والتصكيك الخ، لغرض ربحي مباح وحلال شرعا.

وتجدر الاشارة الى ان التورق ليس من ادوات التمويل الاسلامي ولا يحسب عالاقتصاد الاسلامي ان جاز التعبير ، ( ومن باب الشيء بالشيء يذكر، فالتورق كان موجود عند قريش وهو الذي عندهم تورق محرم بالاسلام ، وهناك تورق اخر مباح في الاسلام )

خلاصة القول، ليس كل التعاملات المالية المباحة تدخل ضمن اطار ادوات التمويل الاسلامي، والدليل على ذلك البيع والشراء ليس من ادوات التمويل الاسلامي ،

ثم ان هذه المنتجات ما صنعت الا للتجارة، فهي اذا قابلة للربح او الخسارة، والحالة التي مررنا بها هي حالة عالمية اشبه بالكساد الكبير ، فلم يقتصر التأثير على الشركات الاسلامية فقط، انما بلغ الاثر حتى اصحاب البقالات، فالشركات الاسلامية ليست بمنأى عن الاقتصاد العالمي.

واخيرا، الممارسات الخاطئة والتطبيقات الفاشلة والقرارات الاستثمارية غير المدروسة من قبل الشركات الاسلامية لا يعيب التمويل الاسلامي ولا ادواته، بل هو قرار استثماري خاطئ نتج عنه تدفقات مالية سلبية. 

قاصد خير يقول...

خطأ كبير اعتبار المنتجات الاسلامية مجرد اسلمة للاقتصاديات

وهذا الخطأ يقع به كثير من فيهم حساسية من شيء اسمه " ..... اسلامي "!!

global يقول...

اعتقد انه من الخطا ادراج اسم شركة غلوبل ضمن المتعثرين ، فالشركة على الطريق الصحيح للخروج من الازمة الطارئة
لذلك وجب التنويه

مضارب يقول...

بيت التمويل و شركاته التابعه و الدار اهم اللي دمروا السوق
الكويت احسن قبل لا يدخلون الملالي السوق

غير معرف يقول...

thank you for this valuable info
can i post some of the article in my forum ?

nEo يقول...

ليش كل الشركات الاسلامية تعاني تعثر مالي ، كلها بدون اي استثناء ، بينما الشركات التقليدية اغلبها لا يعاني ؟ سؤال منطقي بسيط يقودنا لاجابة بسيطة


من غير المعقول ان يكون كل القائمين على الشركات الاسلامية اخطؤا باجرآت او اساليب التمويل

قاصد خير يقول...

غير صحيح ان كل الشركات الاسلامية قد تعثرت بالازمة المالية ..

بيت التمويل الكويتي خير شاهد على متانة المركز المالي للمؤسسة الاسلامية

اي واحد يعرف ابجديات التمويل ، يدرك ان النظام الاسلامي اقل خطورة لانه محدود المخاطر ، لذلك نطرح سؤالك بصيغة مختلفة ::

ليش بعض المؤسسات الربوية ( التقليدية ) خصصت محافظ اسلامية ؟؟
وليش تأسست بنوك اسلامية في دول كنا نتوقعها من اخر الدول في هذا المجال مثل بريطانيا ؟؟

ليش ليومان برذرز المؤسسة الامريكية العملاقة الربوية هي القشة التي قصمت ظهر الاقتصاد العالمي ؟؟ ثم تبعه العمالقة كاحجار الدومينو الى ان وصل الى ارجاء الارض ؟؟

غير صحيح ومن الاجحاف ان نقول ان المؤسسات التقليدية لم تعاني ، هذا خلاف الواقع والمنطق والعقل

عزيزي :
التمويل الاسلامي ادوات ان احسنت استخدامها خير ونعمة والا فترجع عليك شأنها شأن اي تجارة .. لو تأملت او قرأت اي كتاب عن التمويل الاسلامي سوف يغنيك عن الحديث في مجال ربما تطرقت لقشوره فقط ، وستعلم ان العبرة المبدأ وليس بالممارسات .

غير معرف يقول...

يالفلته ... عيل ليش البنك الوطني دفع ملايين علشان يشتري بنك بوبيا (الإسلامي) !!!!

nEo يقول...

غير معرف الاول

الشكر على المرور اخوي :)

nEo يقول...

قاصد خير

كلامك جميل عزيزي

ولكن هل من المعقل ان تكون قرارات كل شركات الاستثمار الاسلامية خاطئة ؟ و نؤدي بالتالي لتعثرها ، اعتقد ان المشكلة تكمن في عدم وضوح الهندسة المالية للتمويل نفسها و هذه اول تجارب الازمات التي تمر على هذا النموذج ، لعله يصتصح بعدها :)

nEo يقول...

غلوبل

اضفتها من باب درء باب المفسدة و اعلانها اليوم مكبد بالخسائر

nEo يقول...

مضارب

الاثر الذي تركه تفريخ الشركات الاسلامية شديد و قوي

nEo يقول...

غير معرف 2

sure its all urs :)

nEo يقول...

قاصد خير

عزيزي ، انا اتكلم من وجهة نظر فنية بحتة و ليس من منطلق اعلانات الجرائد و طهبلة الكتاب

بيت التمويل الكويتي يعاني من ازمة مخصصات حادة ، هو البنك الوحيد الذي سمح له باخذ جزء من مخصصاته و الا قام باعلان خسائر قوية قد تؤدي لاضعافه و بالتالي انهاك شكل الاقتصاد الاسلامي الذي تتبناه (للاسف )الكويت كدولة

لو تلاحظ عزيزي انا خصيت الموضوع بالكويت و ليس الازمة المالية العالمية لعلم الجميع ان ازمة الكويت المالية ليس لها اي علاقة بالازمة العالمية اطلاقا

ازمة ليمان براذرز كانت نتيجة ازمة الرهونات العقارية الامريكية و هي قصة اخرى طويلة و ليس لها اي علاقة بالربا ، بل مشكلتها كانت في تضخم الرهونات و المضاربة على مخافظ الرهونات هذه من قبل بنوك كبرى و هذا امر آخر

ما قامت به بعض المؤسسات التقليدية من توفير محافظ اسلامية هي ادوات و منتجات من حقها تقديمها ، خصوصا و انها تحاول مواكبة (للاسف) ما تقوم به الدولة من رعاية للاقتصاد و التمويل الاسلامي سيء الذكر (تقنيا و ليس مبدئيا)

عزيزي

ذكرت لك عددد الشركات المدرجة في بورصة الكويت كمثال و عدد المتعثر منها (الاسلاميات و التقليديات) و لعل هذا اكبر دليل على ان المشكلة تكمن في النظام و ليس الاشخاص ، اعيد طرح نفس السؤال عليك مرة اخرى ، لماذا تعاني كل شركات الاستثمار الاسلامية ؟ 98% منها و نرى بالمقابل الشركات التقليدية معظمها لا يعاني ؟ سؤال فعلا احتاج لاجابة منك عليه

مع خالص شكري لك عزيزي لاثرائك النقاش الجميل :)

nEo يقول...

غير معرف 3

انا فلتة ؟ لا افا العين ما تعلى على الحاجب

بكل بساطة عزيزي البنك الوطني (الربوي عدو الله) قام بشراء بنك بوبيان (الاسلامي اللي يدخلك الجنة) بعد قيام ملاكه السابقين (المسلمين الاتقياء) باللعب فيه و تمويله لمشاريعهم (الالسلامية اللي تدخلك الجنة ) الفاشلة و التي ادت بالبنك الى ازمة كبيرة ، جعلت من سعر شراءه مغري جدا على امل اعادة جدولته

قيام البنوك التقليدية و الشركات الربوية (و العياذ بالله) بشراء المؤسسات الاسلامية لا يعني الا خضوعها امام مسلسل التسويق الاسلامي الذي يزيد من قاعدة عملائك ، و هذا ان اعتقدت انا شخصيا انه خطأ فهذا لا ينكر من حقيقة ان الناس فعلا تضع اموالها عندك ان قلت لها (انا اسلامي!)

هنا مربط الفرس ، لماذا الرهان على اسلوب اقتصادي خسران و اثبت مشكاله المعقدة في ظل وجود اسلوب معروف شفاف و واضح ؟

و الى الان لم رى اي اجابة على سؤالي ، لماذا كل الشركات المدرجة الاسلامية تعاني من مشاكل و تعثرات مالية ، بينما الشركات التقليدية لا تعاني معظمها من مشاكل كبيرة ؟؟

غير معرف يقول...

يالفلته ... أنا ما يهمني إذا السعر كان مغري بالنسبة للبنك الوطني لشراء بنك بوبيان ... أنا يهمني كم دفع المبلغ اللي ادفعه كبير و مو سهلو كانت من أكبر الصفقات في تاريخ سوق الكويت ... يعني ابكم فرصه استثمارية بديله ضحى الوطني علشان يشتري بوبيان . و بعدين بطل سوالف يدخلك الجنه و يدخلك النار يالفلته

الفلته يقول...

نيو ليش مناشبهم كل واحد يستثمر فلوسة بالمكان اللي يبيه حتى لو يبي يحطهم اب كازينو (خليج نعمة)

nEo يقول...

غير معرف

ما يهمك اذا كان السعر مغري ؟ عيل البنك او اي جهة استثمارية اشلون تستثمر ؟ تشتري بغالي و تبيع برخيص ؟

اسف عزيزي بس ما ادري شنو منطقك ، بعدين الموضوع نقاش مو معاياة ، اما ترد على العنوان يموضوعية او وفر علينا الوقت الضايع

للتذكير الموضوع مو القادسية و العربي

nEo يقول...

الفلتة

كلمك سليم جدا جدا ، حتى لو يبي يتثمرهم اب كازينو القاهرة او ديسكو 92

معاش البونصي يقول...

الكارثه هروب رؤساء والاعضاء المنتدبين

من هذه الشركات بعد ما فلسسوا بالشركات الاسلاميه وبعض العاديه
وهم مليونيريه من المعاشات والبونصات
وتركوا حاملين السهم يبكون الويل
ومصوا بيتك وتركوه يسدد ويعوم شركاتهم فقط لانهم رموز في التاسلم السياسي واختفوا من المجتمع كله لا يرتادون الدواويين ولا الاعراس ولا العزاوات
انتظر ربك يا نيو قريبا ماذا يفعل بالسارق منهم وبذريتهم اما المجتهد منهم واصابته الخسائر فهو معذووور

غير معرف يقول...

آنا ابي استثمر في كازينوها ت لندن

قاصدخير يقول...

شكرا لردودك القيمة

ولكن لا املك الا ان اقف عند قول الله ( فاذنوا بحرب من الله .. ) الاية

يعني نهاية الكلام . الناس اليوم تخلط بين مفاهيم كبيرة وتلوم المبادئ الشرعية ، انا اعتقد ان الاسلام حرم الربا وما شابه الربا، حماية للناس

اما المرابحة والادوات الاخرى فهي بيعوشراء ، وان الله تعالى يعلم ان نفر من الناس سيقولون ان البيع مثل الربا ! فيكمل الله قوله ( ... واحل الله لكم البيع وحرم الربا )

والربا اخوي لاهي حمرا ولا خضرا .. معروفة وكل من يعرفها.

واجابتي على تساؤلك لماذا الشركات الاسلامية متعثرة او اغلبها ، فهو من الغباء ان نعمل عدة تجارب بنفس المعطيات والظروف ونتوقع نتائج مختلفة، اغلب الشركات تسير على نفس النهج ونفس المنوال ويكاد اغلبهم خرجوا من شركة واحدة ثم تفرعوا ولكن المنهج واحد!!
من المعيب ان نقيس التجربة الفاشلة للبعض بالكويت على ما تسميه الاقتصاد الاسلامي.
وليست الازمة بامريكا ببعيدة عن الكويت، نحن تأثرنا جدا بهذا التساقط المالي الذي حصل بمنهاتن، اليست مشكلة العالم كانت السيولة ؟
وسبب هذي المشكلة هي الربا، الربارتضاعف الدينار اضعاف ولكنها مضاعفة خيالية تضخم الاقتصاد الذي ربما هو اجوف !
لان القرض لا يكون بمقابل يقوي الاقتصاد المحلي
انما يكون المقابل مال قد اخذ من اصول ثابتة اخوي لكي يوفى به هذا القرض، نظرة من اعلى، الربا تساعد على الانكماش في السوق على المدى الطويل.

والاسلام واقتصاده يقلل المخاطر باعدام الربا فيه.

اطلب منك عزيزي الرجوع للمبادئ، لا الممارسات والاحداث.
وراجع نفسك عندما تقرأ الاية ابقرآنية في تحريم الربا :)

غير معرف يقول...

وينك صخه هالايام ندري الويك اند شنو حالتك بس وينك هالايام ولهنا

The Aggressor يقول...

اتفق مع من ذكر أن لصاحب المال الحق المطلق في اداره امواله كيفما واينما يشاء، ولكن المعيب هو ان يفرض آي شخص رأيه على الناس، والأدهى من ذلك هو أن يلعبون مناصرين البنوك الإسلاميه ورقه الحلال والحرام، والحفاظ على الشرف والعرض بتجنب الربى، وغيرها من اقاويل، هدفها فقط استقطاب العملاء الجدد من البنوك التقليديه. فهذه التصرفات بحد ذاتها "غير شريفه".

بـوبـحــر يقول...

محاربتك للاقتصاد الاسلامي مبني على حقد اقتصادي وليس على نظريه افضل من نظريه ..

ابسط شخص يدرس في علم الاقتصاد يدرك انه كثره السيوله في المجتمع تسبب فوضى اقتصاديه لهذا وجد الفائده المركبه الي انشوفها تصعد وتنزل ..بس النظام الاسلامي قائم على تحريك المنتجات وشحه السيوله وهذا يساعد على تحريك نمو الاقتصاد المنتجاتي ... حيث انه السيوله مراح اتروح لي امور تسليه او خدماتيه مالها لزمه ..وحتى ان رديت علي وقلت التورق راح اقولك همن التورق في حركه في المنتج خشب اسمنت حديد الخ ...
وسعر الفائده ثابت غير متحرك ..
اظل واقول بانه التفكير لليبرالي ماعنده غير الطنازة وقله الحجه

nEo يقول...

بوبحر

اولا اتمنى ان لا تطلق الاحكام جزافا على النيات و تتعامل على اثرها كانها واقع

ثانيا عزيزي
لم اذكر في كلامي ان السيولة هي الهدف المنشود و من يقول ان توافر السيولة في المجتمعات تعتبر امر جيد انما هذا يا عزيزي يعتبر جاهل اقتصادي فالسيولة هي العدو اللدود لاي حكومة او مجتمع و هذه قاعدة اقتصادية منذ القدم ، بل ان اهم العوامل الاقتصادية التي تؤثر في تحريك اسعار الفائدة (في الاوضاع الطبيعية) هي مقدار شح او توافر السيوله في الجتمعات

مشكلتك عزيزي انك تعتقد انني اريد الربا او الفائدة المتحركة بينما انا كلامي ليس من هذا المنطلق بل اتكلم عن سؤال بسيط و واقع نعيشه بكل وضوح

لماذا ان كان النظام الاسلامي المالي صحيح ، لماذا انهار في دولة الكويت ؟ بدليل تلك التوجيهات الحكومية التي تسمح فقط لبيت التمويل الكويتي بان يلتزم ببعض مخصصاته دون غيره من البنوك ممن يطالبهم المركزي بمضاعفة المخصصات ؟


لعلمك عزيزي ، لو ان تمت معاملة بيت التمويل كاس مؤسسة مصرفية اخرى في الكويت لكان اليوم بيت التمويل اليوم ما يسوى 10 فلوس

بس احنا دايما نحب انتعلم بطرق غريبة و ما نعترف بفشل شيء بمجرد ان اطلقنا عليه انه اسلامي

النظام الاقتصادي الاسلامي المطبق في الكويت

فاشل فاشل فشال ، و اطلب منك عزيزي اثباتلي حالة نجاح واحدة دون الحديث في العموميات لو سمحت

اخبار سياسية يقول...

حرام حرام حرام
كل من يعمل تحت مسمى دينى فهو لا يستحق الا التضليل

تطبيقات يقول...

لا اله الا الله
لحد امتة استخدام لفظ الاسلام