
مقال الكاتب محمد الوشيحي اليوم في جريدة الجريدة يؤكد ان وزير الداخلية كذب على نواب المجلس و الشعب الكويتي قاطبة عندما رفع بيده اوراق يقسم بها بانه قد احال الموضوع الى النيابة ليخلي مسؤوليته و ليثبت نظافته ، بينما العكس هو الصحيح ، اي انه لم تكن هناك لا قضية و لا بلاغ بل ان النيابة كانت قد ردت عليه بعدم وجود قضية قبل حتى ان يصعد المنصة
.
ان صح كلام الوشيحي ، فالقضية الآن بدأت تأخذ منحى آخر جديد و ابعد من قضية المال العام ، فالوقوف امام الشعب الكويتي و ممثليه و الكذب عليهم و ايهامهم باشياء غير موجودة هي جريمة اشد من التعدي على المال العام ، ففي نهاية الاستجواب كسب الوزير ثقة ممثلي الامة بناء على ردوده (التي من المفترض انها قد اقنعت النواب) و ايضا من احالة الموضوع الى النيابة ، لكن ان يكون هذا كله قد بني على باطل و كذبة كبرى يعلمها الوزير قبل الصعود الى المنصة ، فهذه جريمة سياسية لا تغتفر ابدا
.
ان صح هذا الكلام فالحديث الموجه للوزير اصبح بلا فائدة ، فالرجل وقف و كذب (على عينك يا نائب) و لم يهمه لا قسمه و لا ثقة الناس ، لذلك ساتوجه بحديثي لنواب الامة ال32 ممن اعطوا الثقة لوزير الداخلية ، لانني اعلم تماما انهم حريصين على مصلحة البلد لا بقاء الوزير
.
ان كان الوزير ملاما على كذبه و تلفيقه فالنواب هم ايضا ملامون ، فالعمل السياسي تحت قبة البرلمان شيء ، و استخدام ادوات الرقابة الدستورية (الاستجواب و غيره) شيء آخر ، فكلنا نعلم تماما ان التعامل السياسي فيه الكثير من عوامل الثقة و (كلمة الرجال)، فانا على يقين ان جزء ما بينتموه من رأي حول الوزير كان دون حتى الاطلاع على اي اوراق او مستندات او متابعة او لجنة تحقيق يب بناء على ثقة معينة في شخص الوزير و بالعملية السياسية في الكويت، و هذا شأنكم في تقييم الناس و ثقتكم بهم ، لكن ان يكون ضحية هذه الثقة هي الاموال العامة و الاستهزاء بالعملية الديمقراطية الكويتية ، هذا ما لا نرضاه منكم انتم بالذات ، فالفضيحة كبيرة و المصاب جلل ، و اللعبة اصبحت قذرة و رائحتها لا تطاق
.
فان كنتم يا نوابنا الافاضل لا تمانعون في ان تكونوا اشخاص يكذب عليهم و انتم من تحملون امانة اصواتنا في اعناقكم فهذا شأنكم و لتعلنوا به صراحة ، اما ان كنتم كما عهدناكم (وهذا ما نحن على يقين به) حريصين على المصلحة العامة فواجبكم الآن يحتم عليكم تقصي الحقيقة و اعادة فتح ملف القضية على مصراعيه و كشفها للناس ، فما قام به الوزير من تمثيلية (ان صح كلام الوشيحي) هي فضيحة كبرى ستكون ظاهرة و باب جديد يتعامل فيه الوزراء مع اي استحقاق سياسي قادم تستخدم فيها الادوات الرقابية الشعبية
.
ان كان وزير الداخلية لا يعلم كيف يقدم بلاغ الى النيابة فمن يعلم يا ترى ؟ و الأمر من ذلك كله ، ان يكون وزير داخلية البلد و المسؤول عن تطبيق القانون و حماية الناس و الامساك بالمجرمين (و المحتالين منهم) يكذب امام الناس و نواب الامة بعد قسمه على حماية المال العام و تطبيق القانون و تأديه اعماله بالامانة و الصدق ، فهذه مصيبة اعظم و اجل لا يستحق عليها المحاسبة فقط ، بل يستحق الاعدام السياسي
.
هامش : كم ساعتب كثيرا على الوشيحي ان كان عذر (بعض) النواب هذه المرة شخص الوشيحي و انتمائه القبلي، فكان بامكان بوسلمان ان يحرجهم و يجعلهم (يكفخون اطوف) بان يهدي معلوماته لبوراكان الدعيج او غانم النجار او سعود السمكة او سليمان الفهد او احمد الصراف او اي كاتب حضري آخر، فقد تتغير قناعات (بعض) النواب حينها و يصبح للقضية وزن .
.
25 التعليقات:
صدق كذب !
السالفة ما فيها حضر وبدو السالفة اذا صج الثلاثين نائبا اللي وقفوا معاه يطلبون اقالته بكتاب رسمي موجه لرئيس الوزرا . وبعدها يعلقونه بالصفاة ويقصصون ايده النظيفة عشان يتعلم الحق من الباطل .
لا تستبعد شي
نيو
صراحة أحيي فيك روح الأمل الي فيك .. للحين عندك أمل اب هل نواب ... ثق تماما سيخذلونك مرة و مرات أخرى و الأيام بيننا .. اخذها مني خليك عل ساس و وخر عن الخياس
ناطرين ردود أفعال نواب الأمه وخصوصا ال32 !!!!
اي وبعدها
تصير قضيتهم الاساسية
هذا يدل على ان في المجلس دبش كثيرون
والله قوية
قوية في حق النواب
والحكومة
الله يرحمك يا خالد النفيسي ، صرنا أردى من جزر الأباطور !
اي وبعدها
بتصير قضيتهم الاساسية
alwazeer maa ekameel esbooo3
الصراحة انا كنت من مؤيدين حجب الثقة عن الوزير ولكن بعد هذا الموضوع (ان صح) اعتقد ان الوزير يستحق قبلة على الراس خصوصا انه كشف لنا 32 نائب لا يفقهون بالسياسة شيء بل حتى انه يمكن اقناعهم بلا شيء كما فعل الوزير ولكن ما قول الا هيك شعب بدو هيك نواب.
نوابنا ال32 الافاضل بالعافية عليكم بلعة الموس بعد ما شربتوا عليه ماي بارد فهنيئا لكم.
الصراحة انا كنت ضد الوزير ومن المطالبن بحجب الثقة عنه لكن بعد هذا الموضوع(ان صح) اعتقد ان الوزير لعبها على 32 نائب واقنعهم بان يصوتون معاه على لا شيء مجرد اوهام فانه يستحق الاحترام ويستحق قبلة على الراس لان كشف لنا 32 نائب لا يفقهون بالسياسة شيء ولكن للاسف هيك شعب بدو هيك نواب.
نوابنا ال32 الافاضل هنيئا لكم الموس وبلعتوا بالعافية بعد ما شربتو عليه ماي بارد فهنيئا لكم.
الله يعطيك العافيه كلام وافي وشافي..
ولكن الفكره الاهم انه سيتم بالتأكيد نفي هذا الخبر لا وسيتم رفع قضية على الكاتب والجريدة ..لان ببساطةالنيابه تخضع لوزارة الداخليه.. وبعد تثبيت الوزير لمكانه سهل جدا عليه ادخال الاوراق الان ..يعني الامر سهود ومهود ..لكن يكفينا نحن الشعب هذا الخبر لتصحيح بعض رؤانا..
هل كيف يكون الغش في الوزارة ؟"
--------------------------------
انا ضعيف باللغة العربية
ودائما ارى ربط " هل كيف "
ممكن تشرحلي شلو يعني هل كيف ؟
لماذا لا نستخدم كيف بروحها ؟
:)
نقول بكل الانصاف البينه على من ادعى من الطرفين فليس لسوالف ديواوين مقام في مثل هذه الامور
اذا ثبت كلام الوشيحي اكرر اذا ثبت الكلام صحيح الاقالة والاحالة الى المحكمة مستحق
يمهل ولا يهمل ،، وحبل الجذب قصير
وبنشوف ردة فعل العميان ال32 ؟
بعد هذي ما فيها لا قبيلية ولا شخصانية
ولا شرايكم شباب ؟؟
اسماء ملاك و مدراء شركة مايكرو سوليشنز 1- احمد حامد محمد الغانم 2- الشيخ حمد ناصر العلي الصباح 3- حازم خالد سليمان الجارالله 4- سعد محمد احمد الحميدي
ملينا من تخمبقهم
كفو والله يا نيو , !
فعلا احنا لازم نخرج الموضوع عن اي نفس قبلي او طبقي او طائفي , !
الموضوع بالعربي " مصلع "
شنو رد النواب مادري .؟!!
ويا شماته ابله زازا فيّه !
وقواك الله
كلام الهامش
صح وحقيقة مرررررره
واللهم لا شماته في الـ32 حطبة
الواحد ما يدري شنو يقول بالضبط .. المشكلة في النواب لانهم جهلة بصراحة و مايدرون شنو الكم من الوسائل و السبل اللي يملكونها لإدارة الجهة الرقابة بالشكل الصحيح ..
ما ادري هل يتغيشمون .. أم هي فعلاً غشامة ... ( غشامة هذي من عندي )
واللي بالجدر باجر بيطلعا الملاس بس لا يصير حكوكة حزتها .. وين بتعرف السالفة الأصل ...
موضوع جميل
جميعن بانتظار الآتي:
استقالة الوزير أو إقالته
واعتذار نواب الامة لأمتهم على موقفهم المتخاذل والمتواطئ
أم صدة شكرا من القاع إلى القمة
LoL @ Anonymous @ 12:04
الوزير انحدر بالحكومة الى مستوى جديد من عدم المصداقية وبقاءه عارا عليها وعلى ناصر المحمد بالذات
وعلى النواب اعادة حساباتهم بعد اكتشاف الكذب عليهم وعلينا معهم... هذا طبعا لمن هو صادق منهم وليس مربوط باتفاق او مصلحة غير شرعية
ام تعليقك بـ"هامش" فهو يجرح أكثر من المقال الرئيسي بكونه واقع صريح ومن قبل من يدعون النظافة السياسية مع كل أسف
موضوع رائع ومدونة اروع خالص مودتي
إرسال تعليق