
لا يوجد اي داع ان اعرف من هو فايق عبدالجليل ، الكويتي ، الشهيد الشاعر الرمز الفني الغني الذي طبع فنه حتى في ايام الغزو الغاشم ، لا اعلم لماذا اهيم هذه الايام بشعره و اغانيه ، فاينما صدح صوتٌ بشعره و غنَاه ، ترى كلماته تصبح ظاهرة وسط اللحن و الاداء
.
هذه المقدمة و المديح الصادق هي تبريري الوحيد و عذري لنفسي بانني لم اكتشف ان شاعرنا الفذ هو من سطر كلمات الاغنية الرائعة (المعازيم) التي عشت فيها مراهقة جميلة ، و التي لازلت الى هذا اليوم اعشق تلك الفترة و هذه الاغنية بالذات ، فطرب الكلمة فيها ازداد حتى على طرب الصوت و اللحن و طربي انا و قصصي كان في اوجها حينها
.
كم اشتاق لذلك السن التافه ، تافه الاهتمام ، تافه الطموح ، تافهة التفكير ، لكنه صافي التفاهة و صادق بمعانيه و كم احبك يا فايق ، رحمك الله و جعلك نبراسا لفناني اليوم ، فكم اتخيل لو كنت بيننا اليوم فكم كانت ستكون ثمينة مكتبتك الفنية ، و كم كنا سنستمتع بك و باشعارك ، رحمك الله و اسكنك فسيح جناته
.
اترككم مع مزاج اليوم و احلى مقاطع تلك الاغنية
.
.
.
.
14 التعليقات:
الحظ الليلة كريم :)
الله يرحمه ... بالنسبة لي أهيم عشقا بمذكرات بحار ... وأتأثر لدقة وصفة لمعاناة وبطولة أجدادنا... الله يرحمهم أجمعين .
الله يرحمه ويغمد روحه الجنه ..أغنية رائعة أنا أيضا كنت أسمعها في سن المراهقه في تركيا
ما في شيء أحلا من إن الواحد ما عنده مسؤليه
ويــــــــــــــــــــــه
يا نيــــــــــــــــــو
الله يهداك قلّبت المواجع
أيـــــــام الثانويه
يا زين ذيج الأيام....بس على فكره..كلّش مو يا زين أشكالنا ذاك الوقت
Funny. Just the other day I was wondering why not too many bloggers show appreciation for local artists who, as you pointed out, have made a great impact on their lives
Reading your post makes me regain some of my hopelessness on appreciating and reviving local artists in Kuwait. Thank you for that
عطشان اسمع يانهر عطشان ، عمر الصحاري والجفاف عمري انا مامر على عمري مطر
__________
الله يرحمه
الله يرحمه برحمته
الله يهداك قلبت المواجع
، فكم اتخيل لو كنت بيننا اليوم فكم كانت ستكون ثمينة مكتبتك الفنية ، و كم كنا سنستمتع بك و باشعارك
وايد تراودني هالفكرة
لو كان موجود كان شفت بصمته على الفن الخليجي
كلماته وايد قوية .. من القلب للقلب ببساطة وسلاسة دون تعقيد
عين لمحتني و شهقت
و عين حضنت عيني و بكت
.
.
فايق عبدالجليل الله يرحمه كان يملك القدره على اختراق القلب بوصف تفاصيل المشاعر البسيطة بحرفيه عاليه
وكلمات منتقاه تشم من خلالها حتى ريحة الكويت وفرجانها
:)
اختيار رائع عدل لي مزاج هذا الصباح
شكرا
دعيج الخليفة والشرقاوي يسدون
ايه
ما ننسى فايق يوم كنا اصغار نلعب مع اخوه جاسم
ذكرتنا
الله يرحمك يا فايق
الفاتحة
مثلى أوقفت..تلمس جروحى وحيرتى
بعيده وقفت..وانا بعيد بلهفتى..
محد عرف شللى ..حصل
ومحد لمس مثلى الأمل
شكرا على الاختيار الحلو
لأيام كانت حلوه
والله يرحم الشاعر الشهيدالمبدع فايق
فايق اسمك هز امريكا
حسبي الله عليك لازم يعني نطلع المخشوش ونحط ثلجتين وماي (: .... فعلا فتره المعازيم كانت عظيمه وكنا صغار بس نهبل بمشاعرنا ،،، تحياتي
بكل طيبة العشاق اطلب ننتهي
سافر وغيب وننتهي
بتشوف ناس .. وتحب ناس
وتنسى وأكون بدنيتك .. واحد من الناس
إرسال تعليق